القطع الأخيرة

    0% خصم

    20.00 ر.س
    يأتي كتاب " الغرب يلتقي الشرق: أفضل الممارسات لمعلمين خبراء في الولايات المتحدة الأمريكية والصين " ليلقي الضوء على قناعات وممارسات معلمين ذوي فاعلية عالية في الصين (الشـرق) والولايات المتحدة الأمريكية (الغرب)، ويركِّز على ما يمكن أن يتعلـّمه معلمون في الشـرق من نظرائهم في الغرب، وبالعكس ، فالولايات المتحدة الأمريكية والصين – وهما أمتان تختلفان عن بعضهما البعض اختلافـًا هائلاً من حيث الخصائص السكانية والتاريخ والنظم السياسية والوضع الاجتماعي والاقتصادي– تختلفان أيضـًا، على نحو دراماتيكي، في نظم التعليم وممارسات التدريس، ومن ثم فإن التعرف على قناعات وممارسات المعلمين الفاعلين تتجاوز الهوة بين الثقافتين, في ضوء ما تنفرد به كل ثقافة منهما على حدة ، ويقوم الكتاب ــ الذي يُسعد مكتب التربية العربي لدول الخليج أن يقدمه مترجمًا للساحة التربوية على مقدمة أساسية مفادها أ ن تدريسـًا قويـًّا يقوم به معلمون موهوبون يقع في قلب جودة التعليم، مهما اختلفت مشاربهم الثقافية والتربوية . ويقع الكتاب في ستة انتهت بالدروس المستفادة من التقاء الشرق بالغرب
    40% مباع

    0% خصم

    25.00 ر.س
    يهتم الكتاب بتحديد ودعم وتعزيز الكفاءات الأساسية لنجاح الطلاب في القرن الواحد والعشرين من خلال دراسة مقارنة لما قامت به ست دول هي (تشيلي، الصين، الهند، المكسيك، سنغافورة، الولايات المتحدة الأمريكية) وفي إطار ما توصلت إليه ضمن المبادرة العالمية للابتكار في التعليم التي نفذتها كلية التربية في جامعة هارفارد، أبرزت الأدوار الأساسية للإسهام في ذلك المجال المثمر للتعليم العالمي، وذلك لما توليه من اهتمام خاص بالمبادئ الأساسية للتعليم من حيث الأهداف والسياسات والمناهج وكيفية تحقيقها. وقد صنف الكتاب في ستة فصول رئيسية هي: -الفصل الأول: برنامج سنغافورة المنهجي للتدريس وتعلم كفاءات القرن الحادي والعشرين. -الفصل الثاني: فكر كثيرًا واعمل قليلاً : الدروس المستفادة من إصلاح مناهج القرن الحادي والعشرين في الصين. -الفصل الثالث : محتوى قوي وأدوات ضعيفة : كفاءات القرن الحادي والعشرين في الإصلاح التعليمي في دول تشيلي. -الفصل الرابع : إصلاح المناهج الدراسية ومهارات القرن الحادي والعشرين في المكسيك : هل تتوائم المعايير مع مواد تدريب المعلمين. -الفصل الخامس : كفاءات القرن الحادي والعشرين , وإطار المنهج الدراسي القومي الهند, وتاريخ التعليم في الهند. -الفصل السادس : رسم ملامح التعليم والتعلم للقرن الحادي والعشرين في ولاية ماساتشوستس في إطار إصلاحات التعليم في الولايات المتحدة.
    9% مباع

    0% خصم

    10.00 ر.س
    يهدف هذا الكتاب (الدليل) إلى توضيح آليات بناء الخطط الوطنية للهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة من خلال التخطيط لبرامج ومشروعات وأنشطة وطنية، يتم رصد تقدمها عبر مؤشرات قياس الأداء. ويمكنها من أن تساعد الدول على الوفاء بالتزاماتها الدولية في مجال تحقيق أهداف التعليم 2030م. وقد صنف الكتاب في ثلاثة فصول هي: الفصل الأول: التنمية المستدامة، واشتمل على: مفهوم التنمية، مفهوم التنمية البشرية، مفهوم التنمية المستدامة، ظهور فكرة التنمية المستدامة، أبعاد التنمية المستدامة، مبادئ التنمية المستدامة، دور التربية والتعليم في تحقيق التنمية المستدامة، خطة التنمية المستدامة 2030م، أهداف التنمية المستدامة، هدف التعليم الرابع في خطة التنمية المستدامة 2030م، غايات التعليم في خطة التنمية المستدامة 2030م، وسائل التعليم 2030م، تنفيذ خطة التنمية المستدامة على الصعيد الوطني. الفصل الثاني: مدخل في التخطيط، وتضمن: تعاريف أساسية، خارطة التخطيط الاستراتيجي، أهمية التخطيط الاستراتيجي، معوقات التخطيط الاستراتيجي، عمليات التخطيط الاستراتيجي ومراحله، مقومات التخطيط. الفصل الثالث: التخطيط للتنمية المستدامة, واشتمل على: أساليب التخطيط التعليمي، عمليات ما قبل الخطة، مراحل بناء الخطة الوطنية المستدامة وتنفيذها وتقويمها، عوامل نجاح الخطة الوطنية للتنمية المستدامة، العناصر الفاعلة في تحقيق الخطة الوطنية للتنمية المستدامة، مجموعة الدعم الإقليمية للهدف الرابع من خطة التنمية المستدامة، مبادرات اليونيسكو الإقليمية الداعمة، مؤشرات قياس الأداء للهدف الرابع من خطة التنمية المستدامة، مؤشرات قياس الأداء للأهداف المرتبطة بالتعليم من أهداف خطة التنمية المستدامة، مهمات المخطط التعليمية ووظائفه في بناء تنفيذ خطة التنمية المستدامة، أعضاء فريق العمل الوطني للتنمية المستدامة. والحق بالكتاب النماذج الاسترشادية لبناء الخطة الوطنية للتنمية المستدامة، وذيل بقائمة المراجع التي تم الاعتماد عليها في إعداد الدليل.
    9% مباع

    0% خصم

    15.00 ر.س
    يأتي هذا الكتاب ضمن سلسلة من الكتب تعالج قضايا التقييمات الوطنية للتحصيل التعليمي، عن طريق اطلاع القراء على التكنولوجيا المعقدة التي تطورت حول إجراء التقييمات الوطنية والدولية. ويتناول هذا الكتاب (الثاني) بناء الاختبارات والاستبانات للتقييم الوطني للتحصيل التعليمي بناء نوعين من أدوات جمع البيانات: اختبارات تحصيل الطلاب والاستبانات حول الخلفية، ويغطي الجزء الأول وضع إطار للتقييم ومخططـًا للاختبار وكتابة فقرات الاختبار والاختبار التجريبي وتخطيط الاختبار النهائي. ويحدد الجزء الثاني المراحل والأنشطة المماثلة في بناء الاستبانات، والتي تستخدم لجمع المعلومات من الطلاب والمعلمين ومديري المدارس، أو أولياء الأمور حول المتغيرات التي قد تساعد في تفسير الاختلافات في أداء الطلاب في اختباء التحصيل. ويصف الجزء الثالث كيفية إعداد دليل لإجراء الاختبار والذي ساعد على ضمان أن جميع الطلاب يجرون الاختبار في ظروف موحدة. وذيل الكتاب بقائمة المراجع التي اعتمد عليها المؤلفان في إعداد الكتاب.
    5% مباع

    0% خصم

    20.00 ر.س
    هذه هي الطبعة الثالثة من كتاب "كيفية تدريس الرياضيات"، وهي طبعة محسنة من الطبعتين الأولى والثانية ، وهي تحتوي على أشياء مبهجة وغير مبهجة للحصول على تعليم جيد، كما تمت إضافة فصل جديد بالكامل عن طرق التدريس عبر الإنترنت. ويقدم هذا الكتاب بأسلوب حيوي كيفية تدريس الرياضيات، آخذة بعين الاعتبار أدوات التعليم الحديثة ، إذ يبين المؤلف للقارئ المتعة والمزالق التي ترتبط مع التعليم العصري لطلاب مرحلة البكالوريوس مبينـًا بالتفصيل ما يجب عليهم اتباعه وما يجب عليهم تجنبه. ويناقش الكتاب المواضيع المرتبطة بالتطورات الجديدة في تقنية ومنهجية التدريس. وصنف الكتاب في ستة فصول أساسية، جاء الفصل الأول بعنوان: "مبادئ توجيهية عامة" واشتمل على : نظرة عامة عن الفصل، الاحترام، قم بالتحضير، ارفع صوتك وتكلم بوضوح، المحاضرات، الأسئلة الوقت ، تطبيقات ، أسلوب مور. أما الفصل الثاني فجاء بعنوان :"أمور عملية" وتضمن : نظرة عامة عن الفصل، الصوت، التواصل بالعين، أسلوب استعمال السبورة، الواجبات البيتية، الساعات المكتبية ، تصميم مقرر، النشرات، تقييم عملية التدريس، الامتحانات، التصحيح، المخطط الدراسي، اختيار الكتاب المقرر، المحاضرات الكبيرة، محاضرات حل المسائل، محاضرات المراجعة، محاضرات المساعدة ، العمل كمدرس مساعد ، المدرسون الخصوصيون. وعنون الفصل الثالث بـ"قضايا روحية"، واشتمل على : نظرة عامة عن الفصل، كسر الجليد، القلق في الرياضيات، طريقة الاستقراء مقابل طريقة الاستنتاج، من جمهوري، الموجهون والمعلمون المبتدئون، إصلاح التعليم، علوم-تكنلوجيا-هندسة-رياضيات، كيف تطرح أسئلة وكيف تجيب، التعليم المبني على الاستقصاء، فن الخطاب،هل علي أن أدرس التفاضل والتكامل مرة أخرى؟ وجاء الفصل الرابع بعنوان "العالم الإلكتروني" وقدم : نظرة عامة عن الفصل، التعليم من خلال شبكة الإنترنت، مقارنة التعليم الإلكتروني بالتعليم الصفي، مقررات الكترونية متاحة للجميع، أكاديمية خان، الصف المقلوب، مختبرات الحاسوب، السقاطات، حلول الواجبات على شبكة الإنترنت، البرمجيات الإلكترونية عبر الإنترنت،صفحة المقرر الإلكترونية، وسائل التواصل المجتمعي، السبورات الذكية، مراجع مواقع الإنترنت. واحتوى الفصل الخامس الذي عنون بـ"أمور صعبة" على : نظرة عامة عن الفصل، من يتكلمون اللغة الإنجليزية من الناطقين بغيرها، الواجبات المتأخرة، الغش،نتائج غير مكتملة، الانضباط، الأخطاء داخل قاعة التدريس، النصح والتوافق، التمييز الجنسي، العنصرية، كراهية النساء، ومسائل أخرى ذات علاقة،الاستجداء والتوسل. أما الفصل السادس والأخير فعنون بـ"بداية جديدة" وتضمن نظرة عامة عن الفصل، دور أستاذ الجامعة، أفكار ختامية. وذيل الكتاب بقائمة المراجع التي اعتمد عليها المؤلف في تأليف الكتاب. وألحق به كشاف وثبت المصطلحات باللغتين العربية والإنجليزية.
    2% مباع

    0% خصم

    25.00 ر.س
    يأتي هذا الكتاب ضمن سلسلة من الكتب تعالج قضايا التقييمات الوطنية للتحصيل التعليمي، عن طريق اطلاع القراء على التكنولوجيا المعقدة التي تطورت حول إجراء التقييمات الوطنية والدولية. ويستهدف هذا الكتاب (الأول) صانعي السياسات وأصحاب القرار في التعليم, وقد صنف ستة فصول، اشتمل الفصل الأول على المفاهيم والإجراءات الرئيسة للتقييم الوطني، ووصف الفصل الثاني المقاصد والمميزات الرئيسة للتقييمات الوطنية، وقدم الفصل الثالث دواعي إجراء التقويم الوطني، وغطى الفصل الرابع القرارات الرئيسة التي يتعين اتخاذها في تصميم وتخطيط التقييم، أما الفصل الخامس القضايا والأخطاء الشائعة التي يجب أخذها بعين الاعتبار في تصميم وتنفيذ وتحليل ورفع التقارير واستثمار التقييم الوطني، ويصف الفصل السادس والأخير الدولية لتحصيل الطلاب، والتي تتقاسم العديد من المميزات الإجرائية مع التقييمات الوطنية مثل أخذ العينات وإجراء الاختبار والبيانات حول الخلفية التي يتم جمعها. وذيل الكتاب بقائمة المراجع التي اعتمد عليها المؤلفان في إعداد الكتاب. وألحق به ثلاثة ملاحق هي : -دراسات حالات البلدان. -الدراسات الدولية. -الدراسات الإقليمية.
    1% مباع

    0% خصم

    20.00 ر.س
    يقدم الكتاب الأدوار الرئيسة التي يجب أن يتولاها المديرون ليكون لهم أكبر الأثر في تحصيل طلابهم، وهي أن يكون المدير قائدًا للتعلـّم، وأن يكون اللاعب الرئيس في النظام التعليمي، وأن يكون عامل التغيير الفاعل في العملية التعليمية. كما يقدم الكتاب فقرات إجرائية تساعد المديرين في التطبيق الفعال لما يقدمه من برامج، بالإضافة لأسئلة مناقشة مثيرة تدعم جدوى الكتاب في التطوير المهني ومسارات القيادة. وصنف الكتاب في ستة فصول، يتناول الفصل الأول دور المديرين والتحديات التي تواجههم، وأن يأخذوا مواقع الفاعلين المركزيين. وكيف نعيد صياغة دور المدير. على الرغم من أن صفة رئيسية مسلم بها لمدير اليوم وهي القدرة على معالجة الغموض، وكيف نضمن أن دوره الجديد سيكون جاذبـًا، متاحـًا، وفي نهاية الأمر أكثر وضوحـًا واشباعـًا. وفوق هذا كلّه، يسهل تعـلـّمه ويجلب معه الرضا العميق عن تحقيق أقصى تعـلـّم ممكن لفئة من الطلبة لا يحصلون حاليـًا على ما يلبي احتياجاتهم في النظام المدرسي القائم. إن مدير المدرسة كعامل يقود التغيّر يمكن أن يكون له الدور التربوي الأكثر جدارة بالتقديـــر. ويتمعّن الفصل الثاني في كيف يكون الأمر محبِطـًا أنه كلما تصاعد الإحساس بالاستعجال تصاعدت معها مشاعر القلق والفشل في محاولة التوصّل للحل. أيضـًا يتفحّص الفصل كيف ولماذا نحتفظ "بما أخطأنا به"، وننتهي منه بملاحظة واعدة بأن ما هو أفضل يتربص عند المنعطف إذا ركزنا عليه واتخذنا الإجراء الفاعل. في الفصل الثالث محاولة لتعرّف جوهر الدور الجديد "لقيادة التعـلـّم" كما يمارس في المدرسة، موجّهـًا بمفهوم بناء رأس المال المهني للمدرسة. سوف نرى ماذا يمثل هذا الرصيد وكيف تمَّ جمعه، ونتبيّن لماذا يشكل تطوير رأس المال المهني للمعلمين، فرديـًّا وجمعيـًّا، بديلاً تزداد قوّته باستمرار. في الفصل الرابع نتبين لماذا من المهم – للمدرسة والمنطقة التي يعمل فيهما المديرون– أن يصبحوا لاعبي أدوار، يقدّرون زملاءهم بمثل ما يقدرون أنفسهم ويحتفظون بعين الرعاية للنظام ككل. مرة ثانية أطرح أن هذا ممكن عمله وفعال. في الفصل الخامس، نسلط الضوء على المدير كعامل تغيّر حتى نتعرّف الكفايات الرئيسية للقيادة الجديدة. هذه العناصر لعامل التغيّر وهو يعمل، أو "قيادة الحركة"– أي نوع القيادة التي تحرّك الأفراد، والمنظمات، والأنظمة– تتميّز بأن عددها محدود، ويسهل تطبيقها، وفعالة من حيث أن أيًّـا من عناصرها يستفاد منه في مجموعتين أو أكثر من المهارات. الفصل السادس –"المستقبل الآن"– يزوّدنا بنهاية مثيرة للاهتمام، يبيّن لنا كيف أن دور المدير يرجح أن يتغيّر للأحسن لأنه جزء من داينمية النظام. لما كان النظام الحالي مبعث ملل للطلبة، ومنفّرًا للمعلمين، ومحبطـًا وغير فعال لصانعي القرار والمجتمع (هذه العناصر تؤلف ما أطلق عليه "عامل دفع")، وبما أن الفن التربوي المستجد، والعالم الرقمي، وداينميات التغيّر للعدوى الموجبة ("عامل الجذب") لا يمكن أن تتوقف، فمما لا ريب فيه أن فرصـًا جديدة ستطرح نفسها بأعداد كبيرة. يتناول هذا الفصل الوجودالمتنامي للعالم الرقمي (الإليكترونيات) كموضوع تحدّ جديد ومعايير المحور العام للولاية كتحدٍ آخر. هذيْن التحديين يتطلبان مدراء محنكين متمكنين من التفكير المستقل كما يمكنهم العمل كجزء من الفريق والنظام. وذيل الكتاب بقائمة المراجع التي اعتمد عليها في إعداد الكتاب. بالإضافة إلى مسرد للمصطلحات.
    2% مباع

    0% خصم

    45.00 ر.س
    هدف هذا الكتاب إلى تزويد الطالبات بخبرة تدريسية لإعدادهن معلمات لهذه المرحلة مستقبلاً، ويتم ذلك من خلال ممارستهن للأدوار المختلفة لمعلمة الصف، حيث صمم الكتاب ليرتقي بالانتقال السلس والناجح للقارئات من كونهن طالبات في التربية في الطفولة المبكرة الى ان يصبحن تربويات ممارسات ومهنيات في الطفولة المبكرة ولديهن كفاءات معترف بها وصولاً إلى المعلمة التي نرغب فيه لكل الاطفال الصغار ، التي يمكنها أن تحقق الأهداف ، والنواتج ، والمعايير ، وتحقق التوقعات المرجوة من برنامج التدريب الذي تلقته. وصنف الكتاب في اثنا عشر فصلا ، ويقدم الفصل الأول مدخلاً للتربية العملية للطالبة، متضمنة إرشادات للتدريب، المشاعر المبدئية، المشاركين ذوي الدلالة، الطالبة المعلمة المعينة حديثاً, نماذج مفيدة، المهنية، التوجه نحو الأيام الأولى من العمل، ومقدمة للرابطة القومية لتربية صغار الأطفال (NAEYC ) ميثاق الممارسات الاخلاقية ومعايير البرامج Code of Ethical Conduct and Standards for Programs. كما يقدم وصفاً للتنوعات التي قد تكون موجودة في الفصول التي تم الحاقك بها، أساليب المعلمات المتعاونات والمشرفات الجامعيات أيضا تمت تغطيتها. الطالبات المعلمات أيضا يكتسبن الاستبصار حول كيفية الإسراع بتحمل مسئوليات وواجبات التدريس الكاملة. كما تم شرح كيفية الاحتفاظ بالتسجيلات, الكتابة في الصحف، وجمع مفردات تصلح لضمها في السجل المهني (البورتفوليو). وهناك قسم من النص سوف يعمل على زيادة فهمك لأعمال الفصل الروتينية، والمجالات المهمة، وكيفية دعم العاملين. لقد صمم هذا الفصل كي يضيف لتقبلك كعضو في فريق التدريس. هذا الفصل يجهز القارئ لما سوف يحدث، وما هو متوقع. أما الفصل الثاني، فيتناول قيم الطالبة المعلمة وتنميتها لأساليب التدريس، ويمهد لموضوع قيم الطالبة المعلمة وكيف تؤثر على أسلوبها في التدريس. نحن نؤمن بقوة أن أسلوب التدريس يتضمن القيم الفردية لكل معلمة على حدة. وعلى ذلك، يتم تقديم تدريبات للطالبة المعلمة صممت لمعاونتها على تحديد قيمها الخاصة ورؤية كيف يمكن ترجمتها الى أنشطة صفية. إن اكتساب القيم تتم الاشارة إليه، كما تتم الإشارة إلى طرق تنمية أساليب التدريس. كما تمت مناقشة أخلاقيات المهنة بتفصيل أكبر عمَا كان عليه في الطبعات السابقة. كمثال، استخدام قسم حول ميثاق NAEYC للممارسات الاخلاقية، الذي يوضح كيف يمكن لهذا الميثاق إرشاد الطالبة المعلمة فيما يتعلق بالاختلافات في القيم، بين ثقافة وأخرى. كما تم إعطاء أمثلة على الأساليب الحازمة والتسلطية وأيضا تم تقديم أساليب أخرى، جنباً إلى جنب مع المحاذير المتعلقة بالنمطية والحاجة للمرونة. الفصل الثالث، بعنوان "كونك تحت الملاحظة: استكشاف كفاءاتك" يتضمن أهداف وطرق الملاحظة، ويوفر عدة أمثلة من نماذج الملاحظة، التي قد تستخدمها المشرفة الجامعية، أو المعلمة المتعاونة، جنباً إلى جنب مع نموذج التقدير الذاتي الذي يمكن أن تستخدمه الطالبة المعلمة لكي يرشدها في تحديد نقاط القوة والضعف لديها. كما تمت مناقشة التدريب المرتكز على الكفاءة، والتفكير الناقد، والسلوك التأملي، لأننا نؤمن أن التحليل الذاتي يعتبر حاسماً في التحول إلى معلمة فعالة. تم كذلك عرض معايير مستويات الترخيص المبدئي والمصاحب إضافة إلى عرض المهارات والقدرات اللازمة، التي يجب على الطالبة الخريجة الناجحة إحرازها قبل التخرج. يذكر الفصل الطالبة المعلمة بمسئولياتها في توجيه نموها الذاتي وتحسين الكفاءات لديها باستخدام النماذج المتعددة للتغذية الراجعة والاقتراحات التي تتلقاها. الفصل الرابع, بعنوان التخطيط للتدريس، يشجع الطالبات المعلمات للبحث عن اهتمامات وحاجات كل طفل، وأساليب التخطيط لمنهج الطفولة المبكرة وكيفية تطبيقه. هذا الفصل يركز على قدرة الطالبة المعلمة على التخطيط للأنشطة من خلال الملاحظة والحوار مع الأطفال والتأكد مما يهمهم ويحفزهم على الاشتراك. كما تمت مناقشة المعايير المقبولة وكذلك تقديم أساليب القياس الممكنة. كما تم التنويه عن مصادر الأنشطة وغيرها من المقاربات الخاصة بالمنهج، جنباً إلى جنب مع ما تضمنته المعايير الفيدرالية، ومعايير الولاية، والمعايير المحلية والتشريعات. كما تناول الفصل الكيفية التي يؤثر بها اللعب على التعلم والحاجة لأن تكوني رفيق محاور ماهر، جنباً إلى جنب مع الجداول التي تحدد أطر الخطط الخاصة بيوم واحد أو لفترة زمنية أطول. كما تم عرض الدروس المكتوبة وخطط الأنشطة لأنشطة مرحلة الطفولة المبكرة وكذلك أساليب التدريس، بشكل تفصيلي. كما ضمنا خططاً بسيطة ونماذج يمكن للطالبة المعلمة استخدامها. كذلك تم شرح توجه المشروع والأفكار الرئيسية كأحد أساليب التخطيط والتدريس، لتنبيه الطالبة المعلمة للمميزات التدريسية والعقبات المحتملة في كل منهما. الموضوعات مثل الارتقاء بالمهارات المعرفية للأطفال، واستخدام المصادر المتوفرة بالمجتمع، ووصفات للتخطيط والتطبيق للتدريس للمجموعة أيضاً تم تضمينها في هذا الفصل. تضمن الفصل الخامس وهو بعنوان "إدارة الصف: ما وراء الضبط" ، معلومات حول كيفية حل الصراع والبحث في المجالات الخمسة لإدارة الصف: التنظيم المادي للفصل، خيارات المنهج، إدارة الوقت، إدارة الأعمال الروتينية بالفصل، والتوجيه والوظيفة الانضباطية. مبحث جديد حول التوجيه باعتباره نمواً اجتماعياً ووجدانياً، قد تمت مناقشته، وكذلك اقترحت التقنيات المتعددة في الادارة. كما تم عرض دور الأسرة أيضاً. الفصل السادس، فهم السلوك – يلقي الضوء على المعلومات المرتبطة بكل من "أريكسون" و "ماسلو", وغيرهم من المنظرين النمائيين. كما تم توضيح العلاقة ما بين نظرية "اريكسون" النفسية الاجتماعية، والسلوك الملاحظ لدى الاطفال، كما تم تبسيط كل ذلك في هذه الطبعة. كما تضمن الفصل نماذج متعددة للملاحظة، جنباً إلى جنب مع ما تتضمنه وتشير اليه تلك النماذج، حين البحث حول أطفال معينين. كما تم تحليل تلك النماذج لشرح الكيفية التي يمكن أن تعاون بها للنظرية، على فهم السلوك. الفصل السابع، العمل مع الاطفال ذوي الحاجات الخاصة، يقدم للطالبة القوانين والتوجيهات الرسمية الفيدرالية التي تنظم التربية الخاصة والخدمات المرتبطة بها لكل الأطفال الذين تم تحديدهم باعتبارهم من ذوي الاحتياجات الخاصة. كما تم تحديث الأفكار حول كيف يمكن للطالبة المعلمة المشاركة في التشخيص المبدئي للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، والاستراتيجيات التي يمكن الاستعانة بها عند العمل مع الاطفال ذوي الإعاقات المحددة . كما تم التركيز على جهود فريق العمل ودور الاسرة. بدأ الفصل الثامن - وهو بعنوان "مشكلات شائعة لدى الطالبات المعلمات" - بالتركيز على العلاقة ما بين الضغط وظروف الفصل. تم فيه عرض اسباب وتأثيرات الضغط على الطالبات المعلمات ومناقشته، إضافة إلى الأفكار حول كيفية تقليل الضغوط. عقد الاجتماعات، إدارة الوقت، ومتى يجب السعي للحصول على العون، الموثوقية، الاستماع النشط، العلاقات ما بين الاشخاص، الإعداد لما يسمى بـ "عجائب اليوم الواحد"، وحل الصراع، كل هذه الجوانب قد تلقت الاهتمام من جانبنا في هذا الفصل. وقد تم شرح استراتيجيتين لحل المشكلات بين الأشخاص، خطوة بخطوة، مصحوبة بأمثلة وتدريبات معطاة للتمكن من تلك المهارة. الفصل التاسع، الطالبات المعلمات والأسر، الذي بدأ بعرض أهمية الشراكة ما بين المدرسة والمنزل وفلسفة وأهداف العلاقات ما بين المدرسة والاسرة. كما تم حث الطالبات المعلمات إلى السعي لتحديد نقاط القوة لدى الأسر والمصادر التي يمكنهم توفيرها. كما ضمنا أساليب يمكن للطالبات المعلمات استخدامها عند التفاعل مع الأسر، وفي المعاملات اليومية عند بدء العمل بالروضة في الصباح وفي وقت اصطحاب الأطفال عند انتهاء اليوم، أساليب التواصل الشفهية والمكتوبة، التخطيط وتوفير العون عند التخطيط للاجتماعات وتنفيذها، وكذلك الزيارات المنزلية، الاجتماعات مع الوالدين بالمدرسة. كذلك تمت تغطية موضوعات أخرى في هذا الفصل وهي تلك المتعلقة بالتفاعل مع الوالد/ الوالدة المتطوع، الثقافة المنزلية، والمزالق التي يمكن أن تتعرض لها الطالبة المعلمة والاحتياطات التي يجب أن تتخذها. الفصل العاشر، البرامج في مؤسسات الطفولة المبكرة ذات الجودة، يناقش البرامج وما اذا كانت تشبع حاجات الاطفال، وما اذا كانت متوازنة، وتحقق المعايير الاخرى للجودة. كما تم تحديث الجزء الخاص بالعلاقة ما بين الأنواع المختلفة من الاعتماد والجودة، جنباً إلى جنب مع ما كشفت عنه دراسات متعددة بحثت في الجودة في برامج مرحلة ما قبل المدرسة، والمدرسة الابتدائية. تم في الفصل الحادي عشر، الالتزام المهني والتوظيف، شرح أهمية أن يبقي التربويون على علمٍ بالمستجدات في مجال تخصصهم، وأن يبقوا على التزامهم بالتعلم مدى الحياة. يمكن لنمو التربويين في المهنة أن يظهر باستخدام عددٍ متنوع من مسارات العمل وأن يتبع طرقاً متنوعة وصولا للتميز. العديد من جهات التوظيف والبرامج لديهم خطة للتنمية المهنية لمن تقوم بتوظيفهم لديها، تلك الخطط ينظمها القانون أو الوكالات التي تمول تلك البرامج، ولدى الطالبات العديد من الطرق للحصول على الدعم المالي لتلقي التعليم الإضافي والتدريب الذين يرتقيان بقدرتهن على الترقي. كذلك تم عرض الحقائق والأرقام التي تؤثر على كل من الاطفال الأمريكيين وأسرهم. في هذا الفصل ايضا تمت مناقشات موضوعات مثل الاساءة للطفل، خصائص الأسر، الأسر المهاجرة، الأسر من أصول لاتينية، المواظبة على المدرسة، وترتيبات رعاية الطفل. كما تضمن الفصل العوامل الراهنة المؤثرة على المجال المهني للتربية والتربية المبكرة. كما تم توفير توصيات، وصفات ، واقتراحات لكي تعاونهم في بحثهم. إن التنوع في فرص التوظيف في مجال التربية ينمو بما يعكس واقعاً اجتماعياً وثقافياً. يتضمن الفصل الثاني عشر، التدريب الميداني مع الرضع والدارجين، تحديثاً للمواد حول التربويين ذوي الجودة، والدراسات المرتبطة بالجودة. كما تمت فيه مناقشة بعض القضايا الخاصة مثل الانفصال عن الوالدين، ورعاية الطفل من الرضع/ الدارجين وتكوين الهوية ، والرضع المولودين لوالدين مراهقين، التدريب على الاخراج، ومشكلة العض. التواصل بالإشارة أيضا من الموضوعات التي تم وصفها في هذا الفصل، باعتباره من تقنية لتحسين تواصل الرضع، وأنشطة متعددة لتشجيع التعلم المبكر. وذيل الكتاب بقائمة المراجع التي اعتمد عليها في إعداد الكتاب. بالإضافة إلى قاموس للمصطلحات
    0% مباع

    0% خصم

    25.00 ر.س
    ويقدم كتاب "إرساء ثقافة مدرسية: كيف نُعَرّفها، ونقوِّمها، ونعيد تشكيلها" للقيادات المدرسية كل ما تحتاج إليه لتحسين الثقافة والمناخ المدرسي بما في ذلك: إستراتيجيات الثقافة التي تساعد المعلمين في تبنّي اتجاهات، و تطلعات، وسلوكات إيجابية. إطار مرجعي يُمكن من تحديد نوع الثقافة السائدة في المدرسة، والنوع المفضل، والأفعال التي تساعد على بناء الجسور بين الثقافات المختلفة في المدرسة. توجّهات عامة لتوظيف معلمين، وتدريبهم، وإعادة تدريبهم ليعملوا جاهدين على تحسين ثقافة المدرسة. إرشادات حول كيفية تصميم وتشكل فريق إرساء ثقافة مدرسية ناجحة. ويصنف المؤلفان تعريف الثقافة المدرسية في ستة أنواع، يأتي في مقدمتها ما يعتبر النموذج المثالي، وهو التعاوني، الذي يشارك المعلمون فيه قيمًا تربوية ثابتة، ويعملون معـًا لاستقصاء فرص تطوير مهني، ويلتزمون بتحسين أدائهم، وتنصب جهودهم على تحصيل الطلبة..؛ يتدرّج التصنيف بعد ذلك في أنواع أقل كفاءة تنتهي بما أُطلق عليه "الثقافة المدرسية السامة"، يعمل فيها كل مَن في المدرسة على هواه، أو لِما يستجيب لمصلحته الخاصة من دون التفات لمتطلبات تعلـّم الطلبة أو تحسين الأداء. وإذ تُعنى الفصول الأولى بأبعاد ومعاني الثقافة المدرسية، وتصنيفها في أنواع غير متمايزة تمامًا، وبما لها من آثار على كل ما يجري في المدرسة، ينتقل المؤلفان في الفصول التالية إلى أساليب تقويم الثقافة المدرسية القائمة، وطرق إحداث تغييرات فيها، ومتطلبات إرساء ثقافة مدرسية تتميز بخصائص إيجابية تحاذي ما أمكن ذلك مواصفات ثقافة مدرسية تعاونية. تجدر الإشارة هنا إلى ما تعرضه هذه الفصول من أدوات مسحية – تقويمية لها أهميتها في تشخيص ثقافة قائمة في المدرسة وتبيّن الجوانب التي يمكن السير فيها في عملية التغيير والتحسين. وذيل الكتاب بقائمة المراجع التي اعتمد عليها المؤلف في إعداد الكتاب. بالإضافة إلى مسرد للمصطلحات ومرادفاتها باللغة العربية.
    2% مباع

    0% خصم

    10.00 ر.س
    يهدف الكتاب إلى تقديم تصور عام لإصلاح التعليم مع التركيز على المدرسة كوحدة تطوير أساسية, مع تحديد لخصائص هذه المدرسة, مستفيدين من البحوث والدراسات في مجال المدارس الفاعلة, والقيادة المحترفة باعتبارها أحد أهم خصائص المدارس الفاعلة . ويستهدف الكتاب القيادات التربوية بشكل عام والمدرسية بشكل خاص, حيث يركز الكتاب على دور القائد المدرسي في تطوير الأداء المدرسي بطريقة منهجية، والتعامل مع المدرسة كمؤسسة احترافية وليست مدرسة تقليدية. كما يقدم الكتاب رؤية جديدة للقيادة في الإطار المدرسي, بحيث تكون القيادة ذات الرؤية محور هذا الإطار، وتدور في فلك هذا المحور مجموعة من النظم المساندة والعمليات الإدارية والوظائف القيادية. وينتهي الكتاب برسم صورة بانورامية توظف نظريات ومداخل القيادة في الإطار المدرسي, وتوضح دور القائد الإصلاحي في تطوير الأداء المدرسي. وقد ذيل الكتاب بقائمة المراجع التي تمَّ الاعتماد عليها في إعداد الكتاب. وألحق بالكتاب مجموعة الأدوات التي تعين القادة في مدارس المستقبل في : بناء الرؤية, وتحديد الاحتياجات , وتقويم برنامج تدريبي, وبطاقة النمو المهني, وعناصر الخطة المدرسية, ولائحة السلوكات الطلابية, ومشاركة أولياء الأمور في العمل المدرسي.
    0% مباع

    0% خصم

    25.00 ر.س
    هذا هو الكتاب الرابع من خمسة كتب في سلسلة التقييمات الوطنية للتحصيل التعليمي. وقد وصفت الكتب الأخرى الإجراءات في التقييم وصولاً إلى مرحلة إعداد البيانات للتحليل الإحصائي والذي هو موضوع هذا الكتاب، وسوف تعتمد التحليلات الدقيقة التي يتم القيام بها على المعلومات التي يحتاج إليها صانعو السياسات ومديرو التعليم. وترتبط هذه المعلومات في معظم التقييمات الوطنية مع جودة تعلـّم الطلاب والعوامل المتعلقة بالتعلـّم وقضايا الإنصاف، وفي بعض الحالات بالتغيير في النتائج التعليمية عبر الزمن. ويقدم الكتاب الرابع، والذي يضم جزأين ؛ تفاصيل تدريجية حول كيفية تحليل البيانات التي يتم جمعها في التقييم الوطني. يقدم الجزء الأول مقدمة عامة عن التحليلات الإحصائية التي تجري عادة في التقييم واسع النطاق، قياس النزعة المركزية والتشتت لدرجات الطلاب والعلاقة بين المتغيرات. ويصف الجزء الثاني برمجية IATA (تحليل الفقرات والاختبارات) والذي يستخدم النظرية الكلاسيكية للاختبار ونظرية الاستجابة للفقرة لإنشاء المقاييس التي تعتمد عليها التقارير حول درجات، ويتم وصف الخطوات في تحليل إجراء الاختبار التجريبي والنهائي بالتفصيل.
    1% مباع

    0% خصم

    25.00 ر.س
    هذا هو الكتاب الخامس من خمسة كتب في سلسلة التقييمات الوطنية للتحصيل التعليمي. وقد وصفت الكتب كيفية الحصول على المعلومات في التقييم الوطني، وكيفية تصميم الأدوات لجمع المعلومات عن الطلاب لتمثيل تحصيل النظام التعليمي ككل، والإجراءات التي ينبغي اتباعها لجمع البيانات، والطرق التي يمكن استخدامها لتحليل البيانات. ويحدد الكتاب الخامس استخدام نتائج التقويم الوطني للتحصيل التعليمي العوامل الرئيسة التي تؤثر في استخدام نتائج التقييم الوطني. وتشمل هذه العوامل السياق السياسي الذي يتم فيه أجراء التقييم، وطبيعة التقييم (القائم على التعداد أو العينة)، وتحديد وتعيين المساءلة حول النتائج، وجودة أدوات التقييم، كما يصف الكتاب نوع المعلومات التي ينبغي أن يتضمنها التقرير الرئيس للتقييم الوطني فضلاً عن غيرها من وسائل إيصال النتائج إلى الجماهير الفنية وغير الفنية، ويعرض الاعتبارات العامة في ترجمة نتائج التقييم الوطني إلى سياسة وفعل، ويدرس إجراءات محددة لاستخدام البيانات في رسم السياسات وإدارة التعليم والتدريس وتعزيز الوعي العام. وصمم الكتاب في ثمانية فصول هي : الفصل الأول : العوامل المؤثرة في استخدام وعدم استخدام نتائج التقييم الوطني. الفصل الثاني : الإبلاغ عن التقييم الوطني – التقرير الرئيس. الفصل الثالث: الإبلاغ عن التقييم الوطني – أدوات أخرى لإبلاغ نتائج التقييم. الفصل الرابع : ترجمة نتائج التقييم إلى سياسة وعمل. الفصل الخامس : نتائج التقييم الوطني وسياسة وإدارة التعليم. الفصل السادس : نتائج التقييم الوطني والتدريس. الفصل السابع: نتائج التقييم الوطني ووعي الجمهور. الفصل الثامن : نحو التحقيق الأمثل لقيم التقييمات الوطنية واستخدامها. وذيل الكتاب بقائمة المراجع التي اعتمد عليها المؤلفون في إعداد الكتاب.
    1% مباع

    0% خصم

    20.00 ر.س
    يقدم الكتاب الأدوار الرئيسة التي يجب أن يتولاها المديرون ليكون لهم أكبر الأثر في تحصيل طلابهم، وهي أن يكون المدير قائدًا للتعلـّم، وأن يكون اللاعب الرئيس في النظام التعليمي، وأن يكون عامل التغيير الفاعل في العملية التعليمية. كما يقدم الكتاب فقرات إجرائية تساعد المديرين في التطبيق الفعال لما يقدمه من برامج، بالإضافة لأسئلة مناقشة مثيرة تدعم جدوى الكتاب في التطوير المهني ومسارات القيادة. وصنف الكتاب في ستة فصول، يتناول الفصل الأول دور المديرين والتحديات التي تواجههم، وأن يأخذوا مواقع الفاعلين المركزيين. وكيف نعيد صياغة دور المدير. على الرغم من أن صفة رئيسية مسلم بها لمدير اليوم وهي القدرة على معالجة الغموض، وكيف نضمن أن دوره الجديد سيكون جاذبـًا، متاحـًا، وفي نهاية الأمر أكثر وضوحـًا واشباعـًا. وفوق هذا كلّه، يسهل تعـلـّمه ويجلب معه الرضا العميق عن تحقيق أقصى تعـلـّم ممكن لفئة من الطلبة لا يحصلون حاليـًا على ما يلبي احتياجاتهم في النظام المدرسي القائم. إن مدير المدرسة كعامل يقود التغيّر يمكن أن يكون له الدور التربوي الأكثر جدارة بالتقديـــر. ويتمعّن الفصل الثاني في كيف يكون الأمر محبِطـًا أنه كلما تصاعد الإحساس بالاستعجال تصاعدت معها مشاعر القلق والفشل في محاولة التوصّل للحل. أيضـًا يتفحّص الفصل كيف ولماذا نحتفظ "بما أخطأنا به"، وننتهي منه بملاحظة واعدة بأن ما هو أفضل يتربص عند المنعطف إذا ركزنا عليه واتخذنا الإجراء الفاعل. في الفصل الثالث محاولة لتعرّف جوهر الدور الجديد "لقيادة التعـلـّم" كما يمارس في المدرسة، موجّهـًا بمفهوم بناء رأس المال المهني للمدرسة. سوف نرى ماذا يمثل هذا الرصيد وكيف تمَّ جمعه، ونتبيّن لماذا يشكل تطوير رأس المال المهني للمعلمين، فرديـًّا وجمعيـًّا، بديلاً تزداد قوّته باستمرار. في الفصل الرابع نتبين لماذا من المهم – للمدرسة والمنطقة التي يعمل فيهما المديرون– أن يصبحوا لاعبي أدوار، يقدّرون زملاءهم بمثل ما يقدرون أنفسهم ويحتفظون بعين الرعاية للنظام ككل. مرة ثانية أطرح أن هذا ممكن عمله وفعال. في الفصل الخامس، نسلط الضوء على المدير كعامل تغيّر حتى نتعرّف الكفايات الرئيسية للقيادة الجديدة. هذه العناصر لعامل التغيّر وهو يعمل، أو "قيادة الحركة"– أي نوع القيادة التي تحرّك الأفراد، والمنظمات، والأنظمة– تتميّز بأن عددها محدود، ويسهل تطبيقها، وفعالة من حيث أن أيًّـا من عناصرها يستفاد منه في مجموعتين أو أكثر من المهارات. الفصل السادس –"المستقبل الآن"– يزوّدنا بنهاية مثيرة للاهتمام، يبيّن لنا كيف أن دور المدير يرجح أن يتغيّر للأحسن لأنه جزء من داينمية النظام. لما كان النظام الحالي مبعث ملل للطلبة، ومنفّرًا للمعلمين، ومحبطـًا وغير فعال لصانعي القرار والمجتمع (هذه العناصر تؤلف ما أطلق عليه "عامل دفع")، وبما أن الفن التربوي المستجد، والعالم الرقمي، وداينميات التغيّر للعدوى الموجبة ("عامل الجذب") لا يمكن أن تتوقف، فمما لا ريب فيه أن فرصـًا جديدة ستطرح نفسها بأعداد كبيرة. يتناول هذا الفصل الوجودالمتنامي للعالم الرقمي (الإليكترونيات) كموضوع تحدّ جديد ومعايير المحور العام للولاية كتحدٍ آخر. هذيْن التحديين يتطلبان مدراء محنكين متمكنين من التفكير المستقل كما يمكنهم العمل كجزء من الفريق والنظام. وذيل الكتاب بقائمة المراجع التي اعتمد عليها في إعداد الكتاب. بالإضافة إلى مسرد للمصطلحات.
    2% مباع

    0% خصم

    25.00 ر.س
    يعدُّ هذا الكتاب أحد نتاجات برنامج "التعريب" الذي ينفذه المكتب بهدف إثراء العملية التربوية بأفضل الممارسات التعليمية، وإتاحة الفرصة للميدان التربوي للوقوف على أحدث المستجدات التربوية. والكتاب من إعداد منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD). ويهدف الكتاب إلى دعم النظم التعليمية لتعمل بكفاءة، لتواجه تحديات القرن الواحد والعشرين مثل تزايد عدد السكان، وتناقص الموارد، وتغير المناخ ...إلخ. وتقوم فكرة الكتاب على إعادة رسم السياسات التربوية وتطويرها بالاستفادة من برامج التقييمات الدولية واسعة النطاق وعلى وجه الخصوص برنامج بيسا (PISA) للتقييم العالمي الذي يقارن بين السياسات التعليمية للدول المختلفة، وتعرف مواطن القوة لدى الدول المتقدمة ومواطن الخلل لدى الدول النامية. مع التركيز الإصلاح على إكساب الطلاب مهارات متعددة وتشجيع الابتكار لديهم، والاستثمار في مجال التعليم بخاصة القيادات التربوية والمعلمين والطلاب، والاستفادة القصوى من تكنولوجيا التعليم. وقد صنف الكتاب في ستة فصول رئيسية هي: -الفصل الأول: التعليم بعيون عالم. -الفصل الثاني: تفنيد بعض الخرافات. -الفصل الثالث : ما الذي يجعل النظم المدرسية ذات الأداء الرفيع, مختلفة. -الفصل الرابع : لماذا كان الانصاف في التعليم صعب التحقيق إلى هذا الحد. -الفصل الخامس : تحقيق الإصلاح التعليمي. -الفصل السادس : والآن ما العمل. وذيل الكتاب بالهوامش وقائمة المراجعة التي اعتمد عليها المؤلف في إعداد الكتاب. وألحق بالكتاب مسرد بالمصطلحات التي تم استخدامها في الكتاب.
    1% مباع

    0% خصم

    15.00 ر.س
    قدم الكتاب استعراضـًا شاملاً ومحدثـًا للتعلـّم وجودة التعليم في الدول النامية، في إطار تعلـّم واسع، يشمل مجالات القراءة والكتابة في وقت مبكر، والتكنولوجيات الجديدة، والسياقات المتأثرة بالصـراعات، والتعليم غير الرسمي، وتقييم التعلـّم، وتساعد هذه القضايا صانعي السياسات، ومسؤولي التعليم، ومسؤولي وكالات التنمية، والمتخصصين الأكاديميين، والطلاب في تنمية التعليم الدولي. ويساعد استعراض السياسات المتطور والقائمة على البحوث على تعيين ما هو معروف وما ينبغي معرفته من أجل تحسين التعليم على الصعيد العالمي. ويوفر هذا الكتاب استعراضـًا لازمـًا وفي الوقت المناسب جدًّا للأولويات التعليمية حيث تتمُّ مناقشة وصياغة أهداف الأمم المتحدة الإنمائية لما بعد عام 2015م. وصمم الكتاب في سبعة فصول، تضمن الفصل الأول مقدمة بعنوان التعلم أولاً، وأعده دانيا أ. واجنر. وعرض الفصل الثاني لمهارات القراءة والكتابة والحساب لدى الأطفال في الدول النامية، وأعده كل من جيسكا بول، وسكوت ج. باريس، ورانغاشار غوفيندا. وقدم الفصل الثالث لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتحسين فرص التعلم في الدول النامية ونتائجها، وأعده كل من انريكي هينوستروزا، شفيقة ازاكس،ومحمد بوغروم. أما الفصل الرابع فاستعرض الأوضاع الهشة والمتأثرة بالصراعات، واعده كل من ماري جوي بيغوزي، بيديمي كارول، وجاكلين هايدن، وسوزي داورتس. واختص الفصل الخامس بالتعلم والتعليم غير الرسمي، وأعده كل من بيا ريبيلو بريتو، وموزس اكتش، وطوماس سز ويزنر. وقدم الفصل السادس لتقييم التعلم والتقييم للتعلم، واعده كل من: يوسف سيد، وانيل كانجي، ونيرمالا راو. اما الفصل السابع والأخير فاحتوى على خاتمة بعنوان "نحو أجندة للبحث التعلمي، وأعدها دانيل أ. واجنر. وذيل الكتاب بقائمة المصادر والمراجع التي اعتمد عليها المؤلفون في إعداد الكتاب.
    1% مباع

    0% خصم

    20.00 ر.س
    يقدم هذا التقرير لمحة عن الفوائد الاقتصادية والاجتماعية المذهلة التي سوف تكسبها جميع البلدان، بغض النظر عن الثروة الوطنية، إذا ضمنت حق كل طفل ليس فقط في الالتحاق بالتعليم، بل من خلال هذا التعليم، في الحصول على ما لا يقل عن المستوى الأساسي من المهارات اللازمة للمشاركة الكاملة في المجتمع.
    60% مباع

    0% خصم

    20.00 ر.س
    يأتي كتاب " الغرب يلتقي الشرق: أفضل الممارسات لمعلمين خبراء في الولايات المتحدة الأمريكية والصين " ليلقي الضوء على قناعات وممارسات معلمين ذوي فاعلية عالية في الصين (الشـرق) والولايات المتحدة الأمريكية (الغرب)، ويركِّز على ما يمكن أن يتعلـّمه معلمون في الشـرق من نظرائهم في الغرب، وبالعكس ، فالولايات المتحدة الأمريكية والصين – وهما أمتان تختلفان عن بعضهما البعض اختلافـًا هائلاً من حيث الخصائص السكانية والتاريخ والنظم السياسية والوضع الاجتماعي والاقتصادي– تختلفان أيضـًا، على نحو دراماتيكي، في نظم التعليم وممارسات التدريس، ومن ثم فإن التعرف على قناعات وممارسات المعلمين الفاعلين تتجاوز الهوة بين الثقافتين, في ضوء ما تنفرد به كل ثقافة منهما على حدة ، ويقوم الكتاب ــ الذي يُسعد مكتب التربية العربي لدول الخليج أن يقدمه مترجمًا للساحة التربوية على مقدمة أساسية مفادها أ ن تدريسـًا قويـًّا يقوم به معلمون موهوبون يقع في قلب جودة التعليم، مهما اختلفت مشاربهم الثقافية والتربوية . ويقع الكتاب في ستة انتهت بالدروس المستفادة من التقاء الشرق بالغرب
    40% مباع

    0% خصم

    25.00 ر.س
    يهتم الكتاب بتحديد ودعم وتعزيز الكفاءات الأساسية لنجاح الطلاب في القرن الواحد والعشرين من خلال دراسة مقارنة لما قامت به ست دول هي (تشيلي، الصين، الهند، المكسيك، سنغافورة، الولايات المتحدة الأمريكية) وفي إطار ما توصلت إليه ضمن المبادرة العالمية للابتكار في التعليم التي نفذتها كلية التربية في جامعة هارفارد، أبرزت الأدوار الأساسية للإسهام في ذلك المجال المثمر للتعليم العالمي، وذلك لما توليه من اهتمام خاص بالمبادئ الأساسية للتعليم من حيث الأهداف والسياسات والمناهج وكيفية تحقيقها. وقد صنف الكتاب في ستة فصول رئيسية هي: -الفصل الأول: برنامج سنغافورة المنهجي للتدريس وتعلم كفاءات القرن الحادي والعشرين. -الفصل الثاني: فكر كثيرًا واعمل قليلاً : الدروس المستفادة من إصلاح مناهج القرن الحادي والعشرين في الصين. -الفصل الثالث : محتوى قوي وأدوات ضعيفة : كفاءات القرن الحادي والعشرين في الإصلاح التعليمي في دول تشيلي. -الفصل الرابع : إصلاح المناهج الدراسية ومهارات القرن الحادي والعشرين في المكسيك : هل تتوائم المعايير مع مواد تدريب المعلمين. -الفصل الخامس : كفاءات القرن الحادي والعشرين , وإطار المنهج الدراسي القومي الهند, وتاريخ التعليم في الهند. -الفصل السادس : رسم ملامح التعليم والتعلم للقرن الحادي والعشرين في ولاية ماساتشوستس في إطار إصلاحات التعليم في الولايات المتحدة.
    9% مباع

    0% خصم

    10.00 ر.س
    يهدف هذا الكتاب (الدليل) إلى توضيح آليات بناء الخطط الوطنية للهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة من خلال التخطيط لبرامج ومشروعات وأنشطة وطنية، يتم رصد تقدمها عبر مؤشرات قياس الأداء. ويمكنها من أن تساعد الدول على الوفاء بالتزاماتها الدولية في مجال تحقيق أهداف التعليم 2030م. وقد صنف الكتاب في ثلاثة فصول هي: الفصل الأول: التنمية المستدامة، واشتمل على: مفهوم التنمية، مفهوم التنمية البشرية، مفهوم التنمية المستدامة، ظهور فكرة التنمية المستدامة، أبعاد التنمية المستدامة، مبادئ التنمية المستدامة، دور التربية والتعليم في تحقيق التنمية المستدامة، خطة التنمية المستدامة 2030م، أهداف التنمية المستدامة، هدف التعليم الرابع في خطة التنمية المستدامة 2030م، غايات التعليم في خطة التنمية المستدامة 2030م، وسائل التعليم 2030م، تنفيذ خطة التنمية المستدامة على الصعيد الوطني. الفصل الثاني: مدخل في التخطيط، وتضمن: تعاريف أساسية، خارطة التخطيط الاستراتيجي، أهمية التخطيط الاستراتيجي، معوقات التخطيط الاستراتيجي، عمليات التخطيط الاستراتيجي ومراحله، مقومات التخطيط. الفصل الثالث: التخطيط للتنمية المستدامة, واشتمل على: أساليب التخطيط التعليمي، عمليات ما قبل الخطة، مراحل بناء الخطة الوطنية المستدامة وتنفيذها وتقويمها، عوامل نجاح الخطة الوطنية للتنمية المستدامة، العناصر الفاعلة في تحقيق الخطة الوطنية للتنمية المستدامة، مجموعة الدعم الإقليمية للهدف الرابع من خطة التنمية المستدامة، مبادرات اليونيسكو الإقليمية الداعمة، مؤشرات قياس الأداء للهدف الرابع من خطة التنمية المستدامة، مؤشرات قياس الأداء للأهداف المرتبطة بالتعليم من أهداف خطة التنمية المستدامة، مهمات المخطط التعليمية ووظائفه في بناء تنفيذ خطة التنمية المستدامة، أعضاء فريق العمل الوطني للتنمية المستدامة. والحق بالكتاب النماذج الاسترشادية لبناء الخطة الوطنية للتنمية المستدامة، وذيل بقائمة المراجع التي تم الاعتماد عليها في إعداد الدليل.
    9% مباع

    0% خصم

    15.00 ر.س
    يأتي هذا الكتاب ضمن سلسلة من الكتب تعالج قضايا التقييمات الوطنية للتحصيل التعليمي، عن طريق اطلاع القراء على التكنولوجيا المعقدة التي تطورت حول إجراء التقييمات الوطنية والدولية. ويتناول هذا الكتاب (الثاني) بناء الاختبارات والاستبانات للتقييم الوطني للتحصيل التعليمي بناء نوعين من أدوات جمع البيانات: اختبارات تحصيل الطلاب والاستبانات حول الخلفية، ويغطي الجزء الأول وضع إطار للتقييم ومخططـًا للاختبار وكتابة فقرات الاختبار والاختبار التجريبي وتخطيط الاختبار النهائي. ويحدد الجزء الثاني المراحل والأنشطة المماثلة في بناء الاستبانات، والتي تستخدم لجمع المعلومات من الطلاب والمعلمين ومديري المدارس، أو أولياء الأمور حول المتغيرات التي قد تساعد في تفسير الاختلافات في أداء الطلاب في اختباء التحصيل. ويصف الجزء الثالث كيفية إعداد دليل لإجراء الاختبار والذي ساعد على ضمان أن جميع الطلاب يجرون الاختبار في ظروف موحدة. وذيل الكتاب بقائمة المراجع التي اعتمد عليها المؤلفان في إعداد الكتاب.
    5% مباع

    0% خصم

    20.00 ر.س
    هذه هي الطبعة الثالثة من كتاب "كيفية تدريس الرياضيات"، وهي طبعة محسنة من الطبعتين الأولى والثانية ، وهي تحتوي على أشياء مبهجة وغير مبهجة للحصول على تعليم جيد، كما تمت إضافة فصل جديد بالكامل عن طرق التدريس عبر الإنترنت. ويقدم هذا الكتاب بأسلوب حيوي كيفية تدريس الرياضيات، آخذة بعين الاعتبار أدوات التعليم الحديثة ، إذ يبين المؤلف للقارئ المتعة والمزالق التي ترتبط مع التعليم العصري لطلاب مرحلة البكالوريوس مبينـًا بالتفصيل ما يجب عليهم اتباعه وما يجب عليهم تجنبه. ويناقش الكتاب المواضيع المرتبطة بالتطورات الجديدة في تقنية ومنهجية التدريس. وصنف الكتاب في ستة فصول أساسية، جاء الفصل الأول بعنوان: "مبادئ توجيهية عامة" واشتمل على : نظرة عامة عن الفصل، الاحترام، قم بالتحضير، ارفع صوتك وتكلم بوضوح، المحاضرات، الأسئلة الوقت ، تطبيقات ، أسلوب مور. أما الفصل الثاني فجاء بعنوان :"أمور عملية" وتضمن : نظرة عامة عن الفصل، الصوت، التواصل بالعين، أسلوب استعمال السبورة، الواجبات البيتية، الساعات المكتبية ، تصميم مقرر، النشرات، تقييم عملية التدريس، الامتحانات، التصحيح، المخطط الدراسي، اختيار الكتاب المقرر، المحاضرات الكبيرة، محاضرات حل المسائل، محاضرات المراجعة، محاضرات المساعدة ، العمل كمدرس مساعد ، المدرسون الخصوصيون. وعنون الفصل الثالث بـ"قضايا روحية"، واشتمل على : نظرة عامة عن الفصل، كسر الجليد، القلق في الرياضيات، طريقة الاستقراء مقابل طريقة الاستنتاج، من جمهوري، الموجهون والمعلمون المبتدئون، إصلاح التعليم، علوم-تكنلوجيا-هندسة-رياضيات، كيف تطرح أسئلة وكيف تجيب، التعليم المبني على الاستقصاء، فن الخطاب،هل علي أن أدرس التفاضل والتكامل مرة أخرى؟ وجاء الفصل الرابع بعنوان "العالم الإلكتروني" وقدم : نظرة عامة عن الفصل، التعليم من خلال شبكة الإنترنت، مقارنة التعليم الإلكتروني بالتعليم الصفي، مقررات الكترونية متاحة للجميع، أكاديمية خان، الصف المقلوب، مختبرات الحاسوب، السقاطات، حلول الواجبات على شبكة الإنترنت، البرمجيات الإلكترونية عبر الإنترنت،صفحة المقرر الإلكترونية، وسائل التواصل المجتمعي، السبورات الذكية، مراجع مواقع الإنترنت. واحتوى الفصل الخامس الذي عنون بـ"أمور صعبة" على : نظرة عامة عن الفصل، من يتكلمون اللغة الإنجليزية من الناطقين بغيرها، الواجبات المتأخرة، الغش،نتائج غير مكتملة، الانضباط، الأخطاء داخل قاعة التدريس، النصح والتوافق، التمييز الجنسي، العنصرية، كراهية النساء، ومسائل أخرى ذات علاقة،الاستجداء والتوسل. أما الفصل السادس والأخير فعنون بـ"بداية جديدة" وتضمن نظرة عامة عن الفصل، دور أستاذ الجامعة، أفكار ختامية. وذيل الكتاب بقائمة المراجع التي اعتمد عليها المؤلف في تأليف الكتاب. وألحق به كشاف وثبت المصطلحات باللغتين العربية والإنجليزية.
    2% مباع

    0% خصم

    25.00 ر.س
    يأتي هذا الكتاب ضمن سلسلة من الكتب تعالج قضايا التقييمات الوطنية للتحصيل التعليمي، عن طريق اطلاع القراء على التكنولوجيا المعقدة التي تطورت حول إجراء التقييمات الوطنية والدولية. ويستهدف هذا الكتاب (الأول) صانعي السياسات وأصحاب القرار في التعليم, وقد صنف ستة فصول، اشتمل الفصل الأول على المفاهيم والإجراءات الرئيسة للتقييم الوطني، ووصف الفصل الثاني المقاصد والمميزات الرئيسة للتقييمات الوطنية، وقدم الفصل الثالث دواعي إجراء التقويم الوطني، وغطى الفصل الرابع القرارات الرئيسة التي يتعين اتخاذها في تصميم وتخطيط التقييم، أما الفصل الخامس القضايا والأخطاء الشائعة التي يجب أخذها بعين الاعتبار في تصميم وتنفيذ وتحليل ورفع التقارير واستثمار التقييم الوطني، ويصف الفصل السادس والأخير الدولية لتحصيل الطلاب، والتي تتقاسم العديد من المميزات الإجرائية مع التقييمات الوطنية مثل أخذ العينات وإجراء الاختبار والبيانات حول الخلفية التي يتم جمعها. وذيل الكتاب بقائمة المراجع التي اعتمد عليها المؤلفان في إعداد الكتاب. وألحق به ثلاثة ملاحق هي : -دراسات حالات البلدان. -الدراسات الدولية. -الدراسات الإقليمية.
    1% مباع

    0% خصم

    20.00 ر.س
    يقدم الكتاب الأدوار الرئيسة التي يجب أن يتولاها المديرون ليكون لهم أكبر الأثر في تحصيل طلابهم، وهي أن يكون المدير قائدًا للتعلـّم، وأن يكون اللاعب الرئيس في النظام التعليمي، وأن يكون عامل التغيير الفاعل في العملية التعليمية. كما يقدم الكتاب فقرات إجرائية تساعد المديرين في التطبيق الفعال لما يقدمه من برامج، بالإضافة لأسئلة مناقشة مثيرة تدعم جدوى الكتاب في التطوير المهني ومسارات القيادة. وصنف الكتاب في ستة فصول، يتناول الفصل الأول دور المديرين والتحديات التي تواجههم، وأن يأخذوا مواقع الفاعلين المركزيين. وكيف نعيد صياغة دور المدير. على الرغم من أن صفة رئيسية مسلم بها لمدير اليوم وهي القدرة على معالجة الغموض، وكيف نضمن أن دوره الجديد سيكون جاذبـًا، متاحـًا، وفي نهاية الأمر أكثر وضوحـًا واشباعـًا. وفوق هذا كلّه، يسهل تعـلـّمه ويجلب معه الرضا العميق عن تحقيق أقصى تعـلـّم ممكن لفئة من الطلبة لا يحصلون حاليـًا على ما يلبي احتياجاتهم في النظام المدرسي القائم. إن مدير المدرسة كعامل يقود التغيّر يمكن أن يكون له الدور التربوي الأكثر جدارة بالتقديـــر. ويتمعّن الفصل الثاني في كيف يكون الأمر محبِطـًا أنه كلما تصاعد الإحساس بالاستعجال تصاعدت معها مشاعر القلق والفشل في محاولة التوصّل للحل. أيضـًا يتفحّص الفصل كيف ولماذا نحتفظ "بما أخطأنا به"، وننتهي منه بملاحظة واعدة بأن ما هو أفضل يتربص عند المنعطف إذا ركزنا عليه واتخذنا الإجراء الفاعل. في الفصل الثالث محاولة لتعرّف جوهر الدور الجديد "لقيادة التعـلـّم" كما يمارس في المدرسة، موجّهـًا بمفهوم بناء رأس المال المهني للمدرسة. سوف نرى ماذا يمثل هذا الرصيد وكيف تمَّ جمعه، ونتبيّن لماذا يشكل تطوير رأس المال المهني للمعلمين، فرديـًّا وجمعيـًّا، بديلاً تزداد قوّته باستمرار. في الفصل الرابع نتبين لماذا من المهم – للمدرسة والمنطقة التي يعمل فيهما المديرون– أن يصبحوا لاعبي أدوار، يقدّرون زملاءهم بمثل ما يقدرون أنفسهم ويحتفظون بعين الرعاية للنظام ككل. مرة ثانية أطرح أن هذا ممكن عمله وفعال. في الفصل الخامس، نسلط الضوء على المدير كعامل تغيّر حتى نتعرّف الكفايات الرئيسية للقيادة الجديدة. هذه العناصر لعامل التغيّر وهو يعمل، أو "قيادة الحركة"– أي نوع القيادة التي تحرّك الأفراد، والمنظمات، والأنظمة– تتميّز بأن عددها محدود، ويسهل تطبيقها، وفعالة من حيث أن أيًّـا من عناصرها يستفاد منه في مجموعتين أو أكثر من المهارات. الفصل السادس –"المستقبل الآن"– يزوّدنا بنهاية مثيرة للاهتمام، يبيّن لنا كيف أن دور المدير يرجح أن يتغيّر للأحسن لأنه جزء من داينمية النظام. لما كان النظام الحالي مبعث ملل للطلبة، ومنفّرًا للمعلمين، ومحبطـًا وغير فعال لصانعي القرار والمجتمع (هذه العناصر تؤلف ما أطلق عليه "عامل دفع")، وبما أن الفن التربوي المستجد، والعالم الرقمي، وداينميات التغيّر للعدوى الموجبة ("عامل الجذب") لا يمكن أن تتوقف، فمما لا ريب فيه أن فرصـًا جديدة ستطرح نفسها بأعداد كبيرة. يتناول هذا الفصل الوجودالمتنامي للعالم الرقمي (الإليكترونيات) كموضوع تحدّ جديد ومعايير المحور العام للولاية كتحدٍ آخر. هذيْن التحديين يتطلبان مدراء محنكين متمكنين من التفكير المستقل كما يمكنهم العمل كجزء من الفريق والنظام. وذيل الكتاب بقائمة المراجع التي اعتمد عليها في إعداد الكتاب. بالإضافة إلى مسرد للمصطلحات.
    2% مباع

    0% خصم

    45.00 ر.س
    هدف هذا الكتاب إلى تزويد الطالبات بخبرة تدريسية لإعدادهن معلمات لهذه المرحلة مستقبلاً، ويتم ذلك من خلال ممارستهن للأدوار المختلفة لمعلمة الصف، حيث صمم الكتاب ليرتقي بالانتقال السلس والناجح للقارئات من كونهن طالبات في التربية في الطفولة المبكرة الى ان يصبحن تربويات ممارسات ومهنيات في الطفولة المبكرة ولديهن كفاءات معترف بها وصولاً إلى المعلمة التي نرغب فيه لكل الاطفال الصغار ، التي يمكنها أن تحقق الأهداف ، والنواتج ، والمعايير ، وتحقق التوقعات المرجوة من برنامج التدريب الذي تلقته. وصنف الكتاب في اثنا عشر فصلا ، ويقدم الفصل الأول مدخلاً للتربية العملية للطالبة، متضمنة إرشادات للتدريب، المشاعر المبدئية، المشاركين ذوي الدلالة، الطالبة المعلمة المعينة حديثاً, نماذج مفيدة، المهنية، التوجه نحو الأيام الأولى من العمل، ومقدمة للرابطة القومية لتربية صغار الأطفال (NAEYC ) ميثاق الممارسات الاخلاقية ومعايير البرامج Code of Ethical Conduct and Standards for Programs. كما يقدم وصفاً للتنوعات التي قد تكون موجودة في الفصول التي تم الحاقك بها، أساليب المعلمات المتعاونات والمشرفات الجامعيات أيضا تمت تغطيتها. الطالبات المعلمات أيضا يكتسبن الاستبصار حول كيفية الإسراع بتحمل مسئوليات وواجبات التدريس الكاملة. كما تم شرح كيفية الاحتفاظ بالتسجيلات, الكتابة في الصحف، وجمع مفردات تصلح لضمها في السجل المهني (البورتفوليو). وهناك قسم من النص سوف يعمل على زيادة فهمك لأعمال الفصل الروتينية، والمجالات المهمة، وكيفية دعم العاملين. لقد صمم هذا الفصل كي يضيف لتقبلك كعضو في فريق التدريس. هذا الفصل يجهز القارئ لما سوف يحدث، وما هو متوقع. أما الفصل الثاني، فيتناول قيم الطالبة المعلمة وتنميتها لأساليب التدريس، ويمهد لموضوع قيم الطالبة المعلمة وكيف تؤثر على أسلوبها في التدريس. نحن نؤمن بقوة أن أسلوب التدريس يتضمن القيم الفردية لكل معلمة على حدة. وعلى ذلك، يتم تقديم تدريبات للطالبة المعلمة صممت لمعاونتها على تحديد قيمها الخاصة ورؤية كيف يمكن ترجمتها الى أنشطة صفية. إن اكتساب القيم تتم الاشارة إليه، كما تتم الإشارة إلى طرق تنمية أساليب التدريس. كما تمت مناقشة أخلاقيات المهنة بتفصيل أكبر عمَا كان عليه في الطبعات السابقة. كمثال، استخدام قسم حول ميثاق NAEYC للممارسات الاخلاقية، الذي يوضح كيف يمكن لهذا الميثاق إرشاد الطالبة المعلمة فيما يتعلق بالاختلافات في القيم، بين ثقافة وأخرى. كما تم إعطاء أمثلة على الأساليب الحازمة والتسلطية وأيضا تم تقديم أساليب أخرى، جنباً إلى جنب مع المحاذير المتعلقة بالنمطية والحاجة للمرونة. الفصل الثالث، بعنوان "كونك تحت الملاحظة: استكشاف كفاءاتك" يتضمن أهداف وطرق الملاحظة، ويوفر عدة أمثلة من نماذج الملاحظة، التي قد تستخدمها المشرفة الجامعية، أو المعلمة المتعاونة، جنباً إلى جنب مع نموذج التقدير الذاتي الذي يمكن أن تستخدمه الطالبة المعلمة لكي يرشدها في تحديد نقاط القوة والضعف لديها. كما تمت مناقشة التدريب المرتكز على الكفاءة، والتفكير الناقد، والسلوك التأملي، لأننا نؤمن أن التحليل الذاتي يعتبر حاسماً في التحول إلى معلمة فعالة. تم كذلك عرض معايير مستويات الترخيص المبدئي والمصاحب إضافة إلى عرض المهارات والقدرات اللازمة، التي يجب على الطالبة الخريجة الناجحة إحرازها قبل التخرج. يذكر الفصل الطالبة المعلمة بمسئولياتها في توجيه نموها الذاتي وتحسين الكفاءات لديها باستخدام النماذج المتعددة للتغذية الراجعة والاقتراحات التي تتلقاها. الفصل الرابع, بعنوان التخطيط للتدريس، يشجع الطالبات المعلمات للبحث عن اهتمامات وحاجات كل طفل، وأساليب التخطيط لمنهج الطفولة المبكرة وكيفية تطبيقه. هذا الفصل يركز على قدرة الطالبة المعلمة على التخطيط للأنشطة من خلال الملاحظة والحوار مع الأطفال والتأكد مما يهمهم ويحفزهم على الاشتراك. كما تمت مناقشة المعايير المقبولة وكذلك تقديم أساليب القياس الممكنة. كما تم التنويه عن مصادر الأنشطة وغيرها من المقاربات الخاصة بالمنهج، جنباً إلى جنب مع ما تضمنته المعايير الفيدرالية، ومعايير الولاية، والمعايير المحلية والتشريعات. كما تناول الفصل الكيفية التي يؤثر بها اللعب على التعلم والحاجة لأن تكوني رفيق محاور ماهر، جنباً إلى جنب مع الجداول التي تحدد أطر الخطط الخاصة بيوم واحد أو لفترة زمنية أطول. كما تم عرض الدروس المكتوبة وخطط الأنشطة لأنشطة مرحلة الطفولة المبكرة وكذلك أساليب التدريس، بشكل تفصيلي. كما ضمنا خططاً بسيطة ونماذج يمكن للطالبة المعلمة استخدامها. كذلك تم شرح توجه المشروع والأفكار الرئيسية كأحد أساليب التخطيط والتدريس، لتنبيه الطالبة المعلمة للمميزات التدريسية والعقبات المحتملة في كل منهما. الموضوعات مثل الارتقاء بالمهارات المعرفية للأطفال، واستخدام المصادر المتوفرة بالمجتمع، ووصفات للتخطيط والتطبيق للتدريس للمجموعة أيضاً تم تضمينها في هذا الفصل. تضمن الفصل الخامس وهو بعنوان "إدارة الصف: ما وراء الضبط" ، معلومات حول كيفية حل الصراع والبحث في المجالات الخمسة لإدارة الصف: التنظيم المادي للفصل، خيارات المنهج، إدارة الوقت، إدارة الأعمال الروتينية بالفصل، والتوجيه والوظيفة الانضباطية. مبحث جديد حول التوجيه باعتباره نمواً اجتماعياً ووجدانياً، قد تمت مناقشته، وكذلك اقترحت التقنيات المتعددة في الادارة. كما تم عرض دور الأسرة أيضاً. الفصل السادس، فهم السلوك – يلقي الضوء على المعلومات المرتبطة بكل من "أريكسون" و "ماسلو", وغيرهم من المنظرين النمائيين. كما تم توضيح العلاقة ما بين نظرية "اريكسون" النفسية الاجتماعية، والسلوك الملاحظ لدى الاطفال، كما تم تبسيط كل ذلك في هذه الطبعة. كما تضمن الفصل نماذج متعددة للملاحظة، جنباً إلى جنب مع ما تتضمنه وتشير اليه تلك النماذج، حين البحث حول أطفال معينين. كما تم تحليل تلك النماذج لشرح الكيفية التي يمكن أن تعاون بها للنظرية، على فهم السلوك. الفصل السابع، العمل مع الاطفال ذوي الحاجات الخاصة، يقدم للطالبة القوانين والتوجيهات الرسمية الفيدرالية التي تنظم التربية الخاصة والخدمات المرتبطة بها لكل الأطفال الذين تم تحديدهم باعتبارهم من ذوي الاحتياجات الخاصة. كما تم تحديث الأفكار حول كيف يمكن للطالبة المعلمة المشاركة في التشخيص المبدئي للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، والاستراتيجيات التي يمكن الاستعانة بها عند العمل مع الاطفال ذوي الإعاقات المحددة . كما تم التركيز على جهود فريق العمل ودور الاسرة. بدأ الفصل الثامن - وهو بعنوان "مشكلات شائعة لدى الطالبات المعلمات" - بالتركيز على العلاقة ما بين الضغط وظروف الفصل. تم فيه عرض اسباب وتأثيرات الضغط على الطالبات المعلمات ومناقشته، إضافة إلى الأفكار حول كيفية تقليل الضغوط. عقد الاجتماعات، إدارة الوقت، ومتى يجب السعي للحصول على العون، الموثوقية، الاستماع النشط، العلاقات ما بين الاشخاص، الإعداد لما يسمى بـ "عجائب اليوم الواحد"، وحل الصراع، كل هذه الجوانب قد تلقت الاهتمام من جانبنا في هذا الفصل. وقد تم شرح استراتيجيتين لحل المشكلات بين الأشخاص، خطوة بخطوة، مصحوبة بأمثلة وتدريبات معطاة للتمكن من تلك المهارة. الفصل التاسع، الطالبات المعلمات والأسر، الذي بدأ بعرض أهمية الشراكة ما بين المدرسة والمنزل وفلسفة وأهداف العلاقات ما بين المدرسة والاسرة. كما تم حث الطالبات المعلمات إلى السعي لتحديد نقاط القوة لدى الأسر والمصادر التي يمكنهم توفيرها. كما ضمنا أساليب يمكن للطالبات المعلمات استخدامها عند التفاعل مع الأسر، وفي المعاملات اليومية عند بدء العمل بالروضة في الصباح وفي وقت اصطحاب الأطفال عند انتهاء اليوم، أساليب التواصل الشفهية والمكتوبة، التخطيط وتوفير العون عند التخطيط للاجتماعات وتنفيذها، وكذلك الزيارات المنزلية، الاجتماعات مع الوالدين بالمدرسة. كذلك تمت تغطية موضوعات أخرى في هذا الفصل وهي تلك المتعلقة بالتفاعل مع الوالد/ الوالدة المتطوع، الثقافة المنزلية، والمزالق التي يمكن أن تتعرض لها الطالبة المعلمة والاحتياطات التي يجب أن تتخذها. الفصل العاشر، البرامج في مؤسسات الطفولة المبكرة ذات الجودة، يناقش البرامج وما اذا كانت تشبع حاجات الاطفال، وما اذا كانت متوازنة، وتحقق المعايير الاخرى للجودة. كما تم تحديث الجزء الخاص بالعلاقة ما بين الأنواع المختلفة من الاعتماد والجودة، جنباً إلى جنب مع ما كشفت عنه دراسات متعددة بحثت في الجودة في برامج مرحلة ما قبل المدرسة، والمدرسة الابتدائية. تم في الفصل الحادي عشر، الالتزام المهني والتوظيف، شرح أهمية أن يبقي التربويون على علمٍ بالمستجدات في مجال تخصصهم، وأن يبقوا على التزامهم بالتعلم مدى الحياة. يمكن لنمو التربويين في المهنة أن يظهر باستخدام عددٍ متنوع من مسارات العمل وأن يتبع طرقاً متنوعة وصولا للتميز. العديد من جهات التوظيف والبرامج لديهم خطة للتنمية المهنية لمن تقوم بتوظيفهم لديها، تلك الخطط ينظمها القانون أو الوكالات التي تمول تلك البرامج، ولدى الطالبات العديد من الطرق للحصول على الدعم المالي لتلقي التعليم الإضافي والتدريب الذين يرتقيان بقدرتهن على الترقي. كذلك تم عرض الحقائق والأرقام التي تؤثر على كل من الاطفال الأمريكيين وأسرهم. في هذا الفصل ايضا تمت مناقشات موضوعات مثل الاساءة للطفل، خصائص الأسر، الأسر المهاجرة، الأسر من أصول لاتينية، المواظبة على المدرسة، وترتيبات رعاية الطفل. كما تضمن الفصل العوامل الراهنة المؤثرة على المجال المهني للتربية والتربية المبكرة. كما تم توفير توصيات، وصفات ، واقتراحات لكي تعاونهم في بحثهم. إن التنوع في فرص التوظيف في مجال التربية ينمو بما يعكس واقعاً اجتماعياً وثقافياً. يتضمن الفصل الثاني عشر، التدريب الميداني مع الرضع والدارجين، تحديثاً للمواد حول التربويين ذوي الجودة، والدراسات المرتبطة بالجودة. كما تمت فيه مناقشة بعض القضايا الخاصة مثل الانفصال عن الوالدين، ورعاية الطفل من الرضع/ الدارجين وتكوين الهوية ، والرضع المولودين لوالدين مراهقين، التدريب على الاخراج، ومشكلة العض. التواصل بالإشارة أيضا من الموضوعات التي تم وصفها في هذا الفصل، باعتباره من تقنية لتحسين تواصل الرضع، وأنشطة متعددة لتشجيع التعلم المبكر. وذيل الكتاب بقائمة المراجع التي اعتمد عليها في إعداد الكتاب. بالإضافة إلى قاموس للمصطلحات
    0% مباع

    0% خصم

    25.00 ر.س
    ويقدم كتاب "إرساء ثقافة مدرسية: كيف نُعَرّفها، ونقوِّمها، ونعيد تشكيلها" للقيادات المدرسية كل ما تحتاج إليه لتحسين الثقافة والمناخ المدرسي بما في ذلك: إستراتيجيات الثقافة التي تساعد المعلمين في تبنّي اتجاهات، و تطلعات، وسلوكات إيجابية. إطار مرجعي يُمكن من تحديد نوع الثقافة السائدة في المدرسة، والنوع المفضل، والأفعال التي تساعد على بناء الجسور بين الثقافات المختلفة في المدرسة. توجّهات عامة لتوظيف معلمين، وتدريبهم، وإعادة تدريبهم ليعملوا جاهدين على تحسين ثقافة المدرسة. إرشادات حول كيفية تصميم وتشكل فريق إرساء ثقافة مدرسية ناجحة. ويصنف المؤلفان تعريف الثقافة المدرسية في ستة أنواع، يأتي في مقدمتها ما يعتبر النموذج المثالي، وهو التعاوني، الذي يشارك المعلمون فيه قيمًا تربوية ثابتة، ويعملون معـًا لاستقصاء فرص تطوير مهني، ويلتزمون بتحسين أدائهم، وتنصب جهودهم على تحصيل الطلبة..؛ يتدرّج التصنيف بعد ذلك في أنواع أقل كفاءة تنتهي بما أُطلق عليه "الثقافة المدرسية السامة"، يعمل فيها كل مَن في المدرسة على هواه، أو لِما يستجيب لمصلحته الخاصة من دون التفات لمتطلبات تعلـّم الطلبة أو تحسين الأداء. وإذ تُعنى الفصول الأولى بأبعاد ومعاني الثقافة المدرسية، وتصنيفها في أنواع غير متمايزة تمامًا، وبما لها من آثار على كل ما يجري في المدرسة، ينتقل المؤلفان في الفصول التالية إلى أساليب تقويم الثقافة المدرسية القائمة، وطرق إحداث تغييرات فيها، ومتطلبات إرساء ثقافة مدرسية تتميز بخصائص إيجابية تحاذي ما أمكن ذلك مواصفات ثقافة مدرسية تعاونية. تجدر الإشارة هنا إلى ما تعرضه هذه الفصول من أدوات مسحية – تقويمية لها أهميتها في تشخيص ثقافة قائمة في المدرسة وتبيّن الجوانب التي يمكن السير فيها في عملية التغيير والتحسين. وذيل الكتاب بقائمة المراجع التي اعتمد عليها المؤلف في إعداد الكتاب. بالإضافة إلى مسرد للمصطلحات ومرادفاتها باللغة العربية.
    2% مباع

    0% خصم

    10.00 ر.س
    يهدف الكتاب إلى تقديم تصور عام لإصلاح التعليم مع التركيز على المدرسة كوحدة تطوير أساسية, مع تحديد لخصائص هذه المدرسة, مستفيدين من البحوث والدراسات في مجال المدارس الفاعلة, والقيادة المحترفة باعتبارها أحد أهم خصائص المدارس الفاعلة . ويستهدف الكتاب القيادات التربوية بشكل عام والمدرسية بشكل خاص, حيث يركز الكتاب على دور القائد المدرسي في تطوير الأداء المدرسي بطريقة منهجية، والتعامل مع المدرسة كمؤسسة احترافية وليست مدرسة تقليدية. كما يقدم الكتاب رؤية جديدة للقيادة في الإطار المدرسي, بحيث تكون القيادة ذات الرؤية محور هذا الإطار، وتدور في فلك هذا المحور مجموعة من النظم المساندة والعمليات الإدارية والوظائف القيادية. وينتهي الكتاب برسم صورة بانورامية توظف نظريات ومداخل القيادة في الإطار المدرسي, وتوضح دور القائد الإصلاحي في تطوير الأداء المدرسي. وقد ذيل الكتاب بقائمة المراجع التي تمَّ الاعتماد عليها في إعداد الكتاب. وألحق بالكتاب مجموعة الأدوات التي تعين القادة في مدارس المستقبل في : بناء الرؤية, وتحديد الاحتياجات , وتقويم برنامج تدريبي, وبطاقة النمو المهني, وعناصر الخطة المدرسية, ولائحة السلوكات الطلابية, ومشاركة أولياء الأمور في العمل المدرسي.
    0% مباع

    0% خصم

    25.00 ر.س
    هذا هو الكتاب الرابع من خمسة كتب في سلسلة التقييمات الوطنية للتحصيل التعليمي. وقد وصفت الكتب الأخرى الإجراءات في التقييم وصولاً إلى مرحلة إعداد البيانات للتحليل الإحصائي والذي هو موضوع هذا الكتاب، وسوف تعتمد التحليلات الدقيقة التي يتم القيام بها على المعلومات التي يحتاج إليها صانعو السياسات ومديرو التعليم. وترتبط هذه المعلومات في معظم التقييمات الوطنية مع جودة تعلـّم الطلاب والعوامل المتعلقة بالتعلـّم وقضايا الإنصاف، وفي بعض الحالات بالتغيير في النتائج التعليمية عبر الزمن. ويقدم الكتاب الرابع، والذي يضم جزأين ؛ تفاصيل تدريجية حول كيفية تحليل البيانات التي يتم جمعها في التقييم الوطني. يقدم الجزء الأول مقدمة عامة عن التحليلات الإحصائية التي تجري عادة في التقييم واسع النطاق، قياس النزعة المركزية والتشتت لدرجات الطلاب والعلاقة بين المتغيرات. ويصف الجزء الثاني برمجية IATA (تحليل الفقرات والاختبارات) والذي يستخدم النظرية الكلاسيكية للاختبار ونظرية الاستجابة للفقرة لإنشاء المقاييس التي تعتمد عليها التقارير حول درجات، ويتم وصف الخطوات في تحليل إجراء الاختبار التجريبي والنهائي بالتفصيل.
    1% مباع

    0% خصم

    25.00 ر.س
    هذا هو الكتاب الخامس من خمسة كتب في سلسلة التقييمات الوطنية للتحصيل التعليمي. وقد وصفت الكتب كيفية الحصول على المعلومات في التقييم الوطني، وكيفية تصميم الأدوات لجمع المعلومات عن الطلاب لتمثيل تحصيل النظام التعليمي ككل، والإجراءات التي ينبغي اتباعها لجمع البيانات، والطرق التي يمكن استخدامها لتحليل البيانات. ويحدد الكتاب الخامس استخدام نتائج التقويم الوطني للتحصيل التعليمي العوامل الرئيسة التي تؤثر في استخدام نتائج التقييم الوطني. وتشمل هذه العوامل السياق السياسي الذي يتم فيه أجراء التقييم، وطبيعة التقييم (القائم على التعداد أو العينة)، وتحديد وتعيين المساءلة حول النتائج، وجودة أدوات التقييم، كما يصف الكتاب نوع المعلومات التي ينبغي أن يتضمنها التقرير الرئيس للتقييم الوطني فضلاً عن غيرها من وسائل إيصال النتائج إلى الجماهير الفنية وغير الفنية، ويعرض الاعتبارات العامة في ترجمة نتائج التقييم الوطني إلى سياسة وفعل، ويدرس إجراءات محددة لاستخدام البيانات في رسم السياسات وإدارة التعليم والتدريس وتعزيز الوعي العام. وصمم الكتاب في ثمانية فصول هي : الفصل الأول : العوامل المؤثرة في استخدام وعدم استخدام نتائج التقييم الوطني. الفصل الثاني : الإبلاغ عن التقييم الوطني – التقرير الرئيس. الفصل الثالث: الإبلاغ عن التقييم الوطني – أدوات أخرى لإبلاغ نتائج التقييم. الفصل الرابع : ترجمة نتائج التقييم إلى سياسة وعمل. الفصل الخامس : نتائج التقييم الوطني وسياسة وإدارة التعليم. الفصل السادس : نتائج التقييم الوطني والتدريس. الفصل السابع: نتائج التقييم الوطني ووعي الجمهور. الفصل الثامن : نحو التحقيق الأمثل لقيم التقييمات الوطنية واستخدامها. وذيل الكتاب بقائمة المراجع التي اعتمد عليها المؤلفون في إعداد الكتاب.
    1% مباع

    0% خصم

    20.00 ر.س
    يقدم الكتاب الأدوار الرئيسة التي يجب أن يتولاها المديرون ليكون لهم أكبر الأثر في تحصيل طلابهم، وهي أن يكون المدير قائدًا للتعلـّم، وأن يكون اللاعب الرئيس في النظام التعليمي، وأن يكون عامل التغيير الفاعل في العملية التعليمية. كما يقدم الكتاب فقرات إجرائية تساعد المديرين في التطبيق الفعال لما يقدمه من برامج، بالإضافة لأسئلة مناقشة مثيرة تدعم جدوى الكتاب في التطوير المهني ومسارات القيادة. وصنف الكتاب في ستة فصول، يتناول الفصل الأول دور المديرين والتحديات التي تواجههم، وأن يأخذوا مواقع الفاعلين المركزيين. وكيف نعيد صياغة دور المدير. على الرغم من أن صفة رئيسية مسلم بها لمدير اليوم وهي القدرة على معالجة الغموض، وكيف نضمن أن دوره الجديد سيكون جاذبـًا، متاحـًا، وفي نهاية الأمر أكثر وضوحـًا واشباعـًا. وفوق هذا كلّه، يسهل تعـلـّمه ويجلب معه الرضا العميق عن تحقيق أقصى تعـلـّم ممكن لفئة من الطلبة لا يحصلون حاليـًا على ما يلبي احتياجاتهم في النظام المدرسي القائم. إن مدير المدرسة كعامل يقود التغيّر يمكن أن يكون له الدور التربوي الأكثر جدارة بالتقديـــر. ويتمعّن الفصل الثاني في كيف يكون الأمر محبِطـًا أنه كلما تصاعد الإحساس بالاستعجال تصاعدت معها مشاعر القلق والفشل في محاولة التوصّل للحل. أيضـًا يتفحّص الفصل كيف ولماذا نحتفظ "بما أخطأنا به"، وننتهي منه بملاحظة واعدة بأن ما هو أفضل يتربص عند المنعطف إذا ركزنا عليه واتخذنا الإجراء الفاعل. في الفصل الثالث محاولة لتعرّف جوهر الدور الجديد "لقيادة التعـلـّم" كما يمارس في المدرسة، موجّهـًا بمفهوم بناء رأس المال المهني للمدرسة. سوف نرى ماذا يمثل هذا الرصيد وكيف تمَّ جمعه، ونتبيّن لماذا يشكل تطوير رأس المال المهني للمعلمين، فرديـًّا وجمعيـًّا، بديلاً تزداد قوّته باستمرار. في الفصل الرابع نتبين لماذا من المهم – للمدرسة والمنطقة التي يعمل فيهما المديرون– أن يصبحوا لاعبي أدوار، يقدّرون زملاءهم بمثل ما يقدرون أنفسهم ويحتفظون بعين الرعاية للنظام ككل. مرة ثانية أطرح أن هذا ممكن عمله وفعال. في الفصل الخامس، نسلط الضوء على المدير كعامل تغيّر حتى نتعرّف الكفايات الرئيسية للقيادة الجديدة. هذه العناصر لعامل التغيّر وهو يعمل، أو "قيادة الحركة"– أي نوع القيادة التي تحرّك الأفراد، والمنظمات، والأنظمة– تتميّز بأن عددها محدود، ويسهل تطبيقها، وفعالة من حيث أن أيًّـا من عناصرها يستفاد منه في مجموعتين أو أكثر من المهارات. الفصل السادس –"المستقبل الآن"– يزوّدنا بنهاية مثيرة للاهتمام، يبيّن لنا كيف أن دور المدير يرجح أن يتغيّر للأحسن لأنه جزء من داينمية النظام. لما كان النظام الحالي مبعث ملل للطلبة، ومنفّرًا للمعلمين، ومحبطـًا وغير فعال لصانعي القرار والمجتمع (هذه العناصر تؤلف ما أطلق عليه "عامل دفع")، وبما أن الفن التربوي المستجد، والعالم الرقمي، وداينميات التغيّر للعدوى الموجبة ("عامل الجذب") لا يمكن أن تتوقف، فمما لا ريب فيه أن فرصـًا جديدة ستطرح نفسها بأعداد كبيرة. يتناول هذا الفصل الوجودالمتنامي للعالم الرقمي (الإليكترونيات) كموضوع تحدّ جديد ومعايير المحور العام للولاية كتحدٍ آخر. هذيْن التحديين يتطلبان مدراء محنكين متمكنين من التفكير المستقل كما يمكنهم العمل كجزء من الفريق والنظام. وذيل الكتاب بقائمة المراجع التي اعتمد عليها في إعداد الكتاب. بالإضافة إلى مسرد للمصطلحات.
    2% مباع

    0% خصم

    25.00 ر.س
    يعدُّ هذا الكتاب أحد نتاجات برنامج "التعريب" الذي ينفذه المكتب بهدف إثراء العملية التربوية بأفضل الممارسات التعليمية، وإتاحة الفرصة للميدان التربوي للوقوف على أحدث المستجدات التربوية. والكتاب من إعداد منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD). ويهدف الكتاب إلى دعم النظم التعليمية لتعمل بكفاءة، لتواجه تحديات القرن الواحد والعشرين مثل تزايد عدد السكان، وتناقص الموارد، وتغير المناخ ...إلخ. وتقوم فكرة الكتاب على إعادة رسم السياسات التربوية وتطويرها بالاستفادة من برامج التقييمات الدولية واسعة النطاق وعلى وجه الخصوص برنامج بيسا (PISA) للتقييم العالمي الذي يقارن بين السياسات التعليمية للدول المختلفة، وتعرف مواطن القوة لدى الدول المتقدمة ومواطن الخلل لدى الدول النامية. مع التركيز الإصلاح على إكساب الطلاب مهارات متعددة وتشجيع الابتكار لديهم، والاستثمار في مجال التعليم بخاصة القيادات التربوية والمعلمين والطلاب، والاستفادة القصوى من تكنولوجيا التعليم. وقد صنف الكتاب في ستة فصول رئيسية هي: -الفصل الأول: التعليم بعيون عالم. -الفصل الثاني: تفنيد بعض الخرافات. -الفصل الثالث : ما الذي يجعل النظم المدرسية ذات الأداء الرفيع, مختلفة. -الفصل الرابع : لماذا كان الانصاف في التعليم صعب التحقيق إلى هذا الحد. -الفصل الخامس : تحقيق الإصلاح التعليمي. -الفصل السادس : والآن ما العمل. وذيل الكتاب بالهوامش وقائمة المراجعة التي اعتمد عليها المؤلف في إعداد الكتاب. وألحق بالكتاب مسرد بالمصطلحات التي تم استخدامها في الكتاب.
    1% مباع

    0% خصم

    15.00 ر.س
    قدم الكتاب استعراضـًا شاملاً ومحدثـًا للتعلـّم وجودة التعليم في الدول النامية، في إطار تعلـّم واسع، يشمل مجالات القراءة والكتابة في وقت مبكر، والتكنولوجيات الجديدة، والسياقات المتأثرة بالصـراعات، والتعليم غير الرسمي، وتقييم التعلـّم، وتساعد هذه القضايا صانعي السياسات، ومسؤولي التعليم، ومسؤولي وكالات التنمية، والمتخصصين الأكاديميين، والطلاب في تنمية التعليم الدولي. ويساعد استعراض السياسات المتطور والقائمة على البحوث على تعيين ما هو معروف وما ينبغي معرفته من أجل تحسين التعليم على الصعيد العالمي. ويوفر هذا الكتاب استعراضـًا لازمـًا وفي الوقت المناسب جدًّا للأولويات التعليمية حيث تتمُّ مناقشة وصياغة أهداف الأمم المتحدة الإنمائية لما بعد عام 2015م. وصمم الكتاب في سبعة فصول، تضمن الفصل الأول مقدمة بعنوان التعلم أولاً، وأعده دانيا أ. واجنر. وعرض الفصل الثاني لمهارات القراءة والكتابة والحساب لدى الأطفال في الدول النامية، وأعده كل من جيسكا بول، وسكوت ج. باريس، ورانغاشار غوفيندا. وقدم الفصل الثالث لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتحسين فرص التعلم في الدول النامية ونتائجها، وأعده كل من انريكي هينوستروزا، شفيقة ازاكس،ومحمد بوغروم. أما الفصل الرابع فاستعرض الأوضاع الهشة والمتأثرة بالصراعات، واعده كل من ماري جوي بيغوزي، بيديمي كارول، وجاكلين هايدن، وسوزي داورتس. واختص الفصل الخامس بالتعلم والتعليم غير الرسمي، وأعده كل من بيا ريبيلو بريتو، وموزس اكتش، وطوماس سز ويزنر. وقدم الفصل السادس لتقييم التعلم والتقييم للتعلم، واعده كل من: يوسف سيد، وانيل كانجي، ونيرمالا راو. اما الفصل السابع والأ